الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العابرة للنور رشا نور - خدمة مصر للمسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romyo love 1
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: العابرة للنور رشا نور - خدمة مصر للمسيح   الأحد مارس 29, 2009 12:31 pm

قارئي العزيز ...

كنا قد ختمنا أختبار الأخت / عبير التى تم نشره تحت عنوان " وأنا أريحكم " بملحوظة تقول : " نكتفي بهذا الجزء المبارك من أختبار الأخت عبير المكون من عشرون صفحة .. ونعدكم بأننا سنقوم بنشر الرؤى المجيدة التى رأتها أختنا وبخاصة الرؤى الخاصة بأفتقاد بلادنا مصر " ...

وقد وصلنا الكثير من الإيميلات التى تطالبنا بالوفاء بما وعدنا ...أى ننشر الرؤى ...

وبعد عرض هذه الإيميلات على أختنا الحبيبة مارى وهو الأسم الجديد للأخت عبير.. أذنت لنا أن نقوم بالنشر...

ونحن بدورنا سوف نقوم بنشر ماهو صالح للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للجميع ...

وسنكتفي بالرؤى الخاصة بعمل الرب فى بلادنا الحبيبة مصر وأفتقاده لها فى زمن الحب العجيب ... أزمنة رد كل شيء وعودة مصر للمسيح ...

وسننقل الرؤى كما دونتها لنا الأخت مارى دون أى تعليق أو أضافات ...

الرؤيا الأولى

فى يوم الاحد الموافق 1 / 6 / 2008 أيقظنا عبد المسيح زوجي ( أسمه بعد المعمودية وقد أختار هذا الأسم لنناديه بأسم عبده ) الساعة الخامسة صباحاً حتى نسافر لمدينة الإسكندرية ... لحضور القداس فى كنيسة القديس م ج بوسط الإسكندرية ...

كم كان فرح الأولاد كبيراً لأن عبد المسيح وعدهم بأننا سنتناول الغذاء على شاطئ البحر حيث كانت الشمس مشرقة والجو صحو ... دخلنا الكنيسة وكم كانت مزدحمة جداً فى هذا اليوم وحاولنا أن ندخل لنسجد أمام هيكل الرب كما تعودنا فى الكنائس التى نذهب إليها ... أخذ عبد المسيح الولدين الكبار وشلت أنا البنتين ويوسف الوسطاني وجلسنا فى الكرسي الأخير ...

أشكر الرب يوسف ( إبني الوسطاني ) والبنتين ناموا على الكرسى بجواري ... كنت أستمتع بالصلاة وأتلذذ بالحضور الإلهي ... كنت أهيم فى سماء المجد ... لم أشعر بشدة الزحام و حرارة الجو ...

فجأة شاهدت نوراً ينزل من قبة الكنيسة ... جلست مكاني وعيني أتجهت نحو قبة الكنيسة ... من شدة وهج النور أغمضت عيني بعدها لما أشعر بنفسي ... وجدتني أتحرك نحو النور ... الزحام لا يمنعني ... صمت شديد رهيب لم أسمع أى صوت ... جسدي ينساب للأمام لا شيء يعيق حركتي ... النور جذبني إليه ... آخذني حيث وجدته واقف فى زاوية عند باب هيكل السيدات يمين الكنيسة ...

نعم هو ... أني أعرفه ... نور من نور إله حق من إله حق ... أنطرحت عند أقدامه المثقوبة وأنسكبت أقبلهما ...

أنه الحبيب المريح ... الغريب هذه المرة ان عيني ترى وجهه رغم سجودي وأنسكابي عند أقدامه ... بل وأري قلبه النابض رغم الجلباب النوراني الأبيض الناصع ... أري وجهه و قلبه ... دققت فى وجهه ... وجه طفل بريئ ...

لم أقدر أن أثبت عيني فى عينه ... شفاتيه تحمل أجمل أبتسامة ممزوجة بحنان وجمال فائق للمعرفة ... أنسكبت النعمة على شفتيه ... فجأة أهتزت روحي أنه يبكي ... قلبه ينزف ... صرخت ... حبيبي لماذا ؟ لماذا كل هذا الدمع السكيب ؟ لماذا ينزف قلبك هكذا ؟ ...

أحترت وأهتزت روحي لم أتحمل أن أرى الحبيب يبكي ... نعم النور يبكي ... لمسني وكأنه ينزع أضطرابات وأنزعاج روحي ... شاور بأصبعه ناحية الشعب ... ذهبت عيني مع حركة أصبعه ... فأنا لازلت منسكبة عند أقدام الحبيب ...

رأيت معظم الشعب وأقف عكس أتجاه الهيكل ... أعطوا ظهورهم للرب ...

الغريب أنهم رافعين أيديهم كأسري الحروب ... يبكون ... ينوحون يضاربون الهواء ... البعض منطرح على الارض مصروعين ... والبعض لابس أكفان الموتى ... خفت وأضطرب قلبي عندما رأيت أن السابحين فى النعمة من كل هذا الزحام لا يتعدون عدد أصابع اليدين ... منجذبون نحو النور ... ممتلئون فرح ويقين ... نعم سلام يفوق كل عقل ...

نظرت نحو الهيكل ... وجدت أبونا يصلي أمام المايك ولا صوت يخرج من المايك ... حاولت أسمعه لكن دون جدوى... صرخت ليسمعني قدس أبونا لكنه لا يسمعني ... صرخت بكل قوتي قلت :

" يا قدس أبونا لا أحد يسمعك " ... حتى جاء أب آخر أخذ اللفائف من يد قدس أبونا ... كان من السابحين فى نهر النعمة الغنية الذى يشبه قوس القذح ... نعم قوس القذح بألوانه ... أنسكب على المذبح ... خرج منه صوتاً حزيناً باكياً قائل ... ألتفتوا ألتفتوا .. أخلصوا أخلصوا ... أنظروا للمصلوب لتحيوا ... ثم بكي ونظر للحبيب ...

لم أحتمل المنظر فحولت عيني لأرى الحبيب .أنتبهت وأذ سيدة تخبط على ظهري ... وتقول لى هو ده مكان نوم يامدام ؟ ... أصحى بنتك بتبكي وعامله أزعاج ... كانت الدموع تملأ عيني ... نظرت إليها فوضعت عينها فى الارض ومضت ...

أخذت مريم ( أبنتها التوئم ) فى حضني ولم أتمالك دموعي ... كنت أنظر فى الزاوية التى رأيت فيها يسوع المسيح إلهي النور الحقيقي ... توجهت إلى الهيكل ومعي التوئماتان وأخوهم يوسف ... وقفت حيث كان إلهي المريح واقفاً ... دخلت الهيكل وسجدت على الآرض ... أنسكبت وظللت أبكي وأطلب من الرب أن يتراءف على شعبه ويرحم غنم مرعاه ...

قال لي : " أنا رحمت الجميع ولكن من يقبلني أعطيه السلطان أن يصير أبني " ...

بكيت أكثر وقلت له : " ساعدني أتكلم وأخبر الجميع أنك الأن تطرق أبواب القلوب ... "

.قال لي : " قولي لهم لقد أقترب مجيئي " .

تقدمنا إلى الأسرار المقدسة على مذبح الحب ... سألنى زوجي عبد المسيح عن سر رغرغت عيني بالدموع ...

فقصصت عليه ماحدث ... فأتفقنا وتعهدنا من ذلك اليوم أن نقف أمام إلهنا المُريح فى صلاة خاصة من أجل الكنيسة فى بلادنا ...

ونشكر الرب الذى يستخدمنا بقوة فى أن ننسكب من أجل النفوس البعيدة التى لهم أسماء أنهم أحياء وهم موتى ... بعد أن كنا نصرخ ونصلي من أجل أقاربنا من المسلمين فقط ...

الرؤيا الثانية

طلب مني أحد الأباء الكهنة فى كنيسة .... بالقاهرة لأجلس مع سيدة مسيحية تركت الرب لتتزوج من رجل مسلم ...

جلست معها ... واثناء الجلسة قال لها قدس ابونا ... الأخت مارى كانت مسلمة وعبرت إلى نور المسيح العجيب ... وطلب مني أن أحكي لها ماحدث معي ...

ضحكت السيدة بصوت عالي ... ضحك هيستيري ووقفت تترنح .. ثم بدأت تصرخ ووقعت على الآرض ...

أضطربت روحي فى داخلي ولكنني لم أخاف ... طلبت من قدس ابونا أن يضع الصليب على رأسها وينتهر الأرواح الشريرة التى تعتريها ...

قال قدس ابونا : " بس يابنتي أنا معنديش الموهبة دى ... " .

ترجيته وقلت لقدسه ضع قدسك الصليب على رأسها وحللني أشترك مع قدسك فى الصلاة ... ألم يقل الرب أن أتفق أثنين فى شيء على الارض يكون مجاباً من قبل أبي الذى فى السماويات ...

وبالفعل الرب له كل المجد أستخدم قدس أبونا وخرجت الأروح الشريرة التى كانت فى هذه الأخت المرتدة ...

أخذتها على جنب ... عند الهيكل المقدس ... حضنتها وبكت فى حضني حتى أختلطت دموعها بدموعي ... قبلت يديها وطلبت منها أن تسلم قلبها للرب يسوع ... نعم سلمت قلبها للرب ...

وأشكر الرب من أجلها لآنها الأن فى المسيح يسوع هى وزوجها المسلم وبنتها ...

يومها ذهبت إلى البيت التى كنت أنزل فيه بالقاهرة وأنسكبت فى عرش النعمة وظللت أبكي من أجل النفوس التى تجحد الإيمان بالرب يسوع له كل المجد ... أذ شعرت بالروح أن مصر بلدي المحبوبة فاحت منها رائحة الموت ... بسبب حرب الجحود التي يشنها المسلمون ضد المسيحيين ... الذين ليس لهم حول ولا قوة ...

ظللت أبكي وأنحب حتى غبت عن الوعي ... أخذني الرب فى رؤيا عجيبة ... حيث أخذني روح الرب وأراني كل مصر ... أراني الأهرامات ... أراني السد العالي ... أراني قلعة الإسكندرية ... سواقي الفيوم ... مررني فوق نهر النيل ...

وفجأة أخذني لمكان مهجور فى صحراء جرداء ... ملأ الخوف قلبي وأضطربت روحي صرخت للرب ... لماذا أنا هنا ؟ ... خرجت من هذا المكان المهجور ...

وجدت عبد المسيح زوجي ينادى عليّ ... قال لى : أنتى فين أنا بدور عليكي ؟ ... ثم قال ليّ تعالىّ نطلع على التل ده ... صعدنا فوق التل لأرى مصر مرة ثانية كلها تبدو فى شكل صحراء كبيرة وقد أمتلئت بالمساجد والزوايا والإرهابين الحاملين للأسلحة والمنقبات الحاملات الشعارات الإسلمية تملأ الصحراء ...

مسكت يد عبد المسيح من الخوف لآن كل الأنظار أتجهت لنا نحو التل ... طلبت من زوجي أن نتفق ونصلي معاً لتحرير بلادنا من روح الغي المنتشر فى كل أرجائها ...

فجثونا معاً على ركبنا وبدأنا فى الصلاة والتضرع للرب ...

فخرجت المياه من تحت ركبنا وبدأت تنزل من االتل إلى الصحراء والمياه تجرى بقوة ... لتملأ كل الصحراء بأشجار التفاح وتنقلب المساجد وتنغرس المأذن فى الرمال ... والإرهابيين تتغير هيئتهم إلى صورة الرب والمنقبات تتحرر من سوادهن ويلبسن لباس أبيض ويرفعن الصلبان المنيرة ...

طلب مني بعدها عبد المسيح أن ننزل مع التل لنشارك الناس فرحتهم ...

وبالفعل نزلنا وفجأة أندفعت مياه غزيرة كالشلالات وظلت تجرى ورائنا بقوة ... ظللنا نجري أمام المياة وقوتها والناس تصرخ من الفرح مهللين ...

وقتها سمعت صوت الرب يقول : مبارك شعبي مصر ... نعم مبارك شعبي مصر ... فمصر للمسيح ... نعم مصر للمسيح .

عزيزي القارئ نكتفي بهذا الجزء من رؤى الأخت عبير المتنصرة بأسم ماري ...

على وعد تكميل باقي الرؤى ولا تعليق لي سوى أن أضم صوتي أختي عبير

وأقول معها " نعم مصر للمسيح ... بأسم الرب يسوع " ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العابرة للنور رشا نور - خدمة مصر للمسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
coptic-land موقع لحوار الاديان :: المنتدى العام :: قسم الاخبار الهامة-
انتقل الى: